الشيخ محمد فاضل المسعودي
123
الأسرار الفاطمية
مضمومة ، وهو عليه السلام يقول وينظر إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( يا بن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني ) . قال الراوي : إن عليا عليه السلام خاطب أبا بكر بهذين البيتين : فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم * فكيف بهذا والمشيرون غيب وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم * فغيرك أولى بالنبي وأقرب وكان عليه السلام كثيرا ما يقول : وا عجباه تكون الخلافة بالصحابة ، ولا تكون بالقرابة والصحابة ؟ ! ( 1 ) . وفي الملل والنحل : إن عمر ضرب بطن فاطمة عليها السلام يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها وكان يصيح : أحرقوا دارها بمن فيها . وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ( 2 ) . وعن الوافي بالوفيات : قال صلاح الدين الصفدي الشافعي المتوفى 764 في ترجمة النظام في ذكر أقواله : وقال : إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة ، حتى ألقت المحسن من بطنها ( 3 ) . وعن لسان الميزان : إن عمر رفس فاطمة عليها السلام حتى أسقطت بمحسن ( 4 ) . وعن العقد الفريد : الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر ، علي عليه السلام والعباس والزبير وسعد ابن عبادة ، فأما علي عليه السلام والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة عليها السلام حتى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجوا من بيت فاطمة ، وقال له : إن أبوا فقاتلهم ، فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة فقالت : يا بن الخطاب ، أجئت لتحرق دارنا ؟ ! قال : نعم . . . ( 5 ) . وعن معارف القتيبي : إن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي ( 6 ) .
--> ( 1 ) علم اليقين في أصول الدين : 686 للفيض الكاشاني . ( 2 ) 1 / 57 للشهرستاني . ( 3 ) 5 / 347 ، عنه اعلموا أني فاطمة : 8 / 715 . ( 4 ) 1 / 268 . ( 5 ) 5 / 12 ، عنه البحار : 28 / 339 . ( 6 ) عنه المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 132 .